أخبار

المبعوث الأمريكي للسودان يكشف عن موعد استئناف مباحثات جدة

صرّح توم بيرييلو، المبعوث الأمريكي الخاص للسودان ، بأن جلسات النقاش التي تجمع بين القوات العسكرية السودانية و الدعم السريع في ملتقى جدة ستعود للانعقاد مجددًا خلال الثلاثة أسابيع الآتية.

 

أعلن في رسالة عبر شبكة “إكس” أنه يجب أن تتوقف الأعمال الحربية ضد الشعب السوداني فورًا. وتابع بالقول: “وبالنظر إلى الحاجة العاجلة إلى السلام، نستقبل بترحاب خطوة المملكة العربية السعودية في استعادة الحوار في جدة خلال الأسابيع الثلاثة القادمة”.

 

عقد السفير الأمريكي المعني بشؤون السودان اجتماعًا يوم الاثنين مع النائب لوزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، في إطار فعاليات المؤتمر الإنساني في باريس المتعلق بالسودان.

 

ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الاجتماع تناول “مراجعة آخر المستجدات على الساحة السودانية، وتناول النقاش حول طرق التعاون المتبادل، إلى جانب بحث القضايا التي تهم الطرفين”.

 

كشف توم بيرييلو، ، في نهاية شهر مارس/آذار الماضي أن المناقشات الخاصة بالسودان والتي ستقودها المملكة العربية السعودية من المتوقع أن تبدأ في حوالي الثامن عشر من أبريل/نيسان الحالي.

 

قام المبعوث الأمريكي في الآونة الأخيرة بعقد عدة اجتماعات مع الفصائل السودانية وبعض الدول الإقليمية حول إنهاء الصراع في السودان، وذلك بالتوازي مع مبادرات إفريقية ودولية تقودها الهيئة العليا التي أنشأها الاتحاد الإفريقي من ناحية، ومن ناحية أخرى، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السودان، رمطان لعمامرة، واشتملت على عدد من الاجتماعات المكثفة التي تمت مع الفصائل السودانية داخل السودان وخارجه.

 

من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات في الأيام القادمة إلى تشكيل رؤية تعيد الأطراف المتحاربة إلى طاولة الحوار مرة أخرى.

 

توقفت المحادثات بين الأطراف المتحاربة في السودان في الشهر الأخير من السنة الماضية عقب انسحاب القوات المسلحة السودانية من محادثات السلام في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.

 

استكمل الصراع المسلح بين القوات العسكرية في السودان وقوات الدعم السريع عامه الأول، ويشهد تدهوراً حاداً في الأحوال الإنسانية للسكان المدنيين. وقد أدى ذلك الصراع إلى وفاة لا تقل عن ثلاثة عشر ألف شخص، وأجبر حوالي ثمانية ملايين شخص على الفرار من منازلهم، منهم من نزح داخل البلاد ومنهم من لجأ إلى الدول المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى