أخبارعرب

الولايات المتحدة والسعودية تعلنان تعليق مفاوضات السودان.. ما القصة؟

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية تعليق محادثات السلام في جدة بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع، وأعربتا عن قلقهما البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة لوقف إطلاق النار وإعلان جدة من قبل طرفى الصراع في السودان.

وانتقد البيان المشترك لكل من واشنطن والرياض، بشدة، أفعال طرفى الصراع في السودان واتهمهما بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار وعرقلة جهود الإغاثة والتهدئة، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين الدولتين الراعيتين للمحادثات، مع طرفى النزاع لبناء الثقة واستئناف المفاوضات.

جاء الإعلان عن تعليق المفاوضات عقب إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على طرفى الصراع في السودان، أمس الأول، وتجديد دعمها للشعب السودانى وتأكيد حرصها على إنهاء الصراع والسعى إلى تأسيس حكومة مدنية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن وزارة الخارجية السعودية قولها إن الانتهاكات أضرت بالمدنيين والشعب السودانى، وتعيق إيصال المساعدات الإنسانية وعودة الخدمات الأساسية، وبمجرد أن تتضح جدية الأطراف فعليًّا بشأن الامتثال لوقف إطلاق النار سيكون ثمة استعداد لاستئناف المناقشات المعلقة لإيجاد حل تفاوضى لهذا الصراع، وتحقيقًا لهذه الغاية، تم حث كلا الطرفين على الالتزام بجدية على وقف إطلاق النار ودعم الجهود الإنسانية التي تستجيب للاحتياجات الإنسانية للشعب السودانى.

ووصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ11، إلى مطار بورتسودان الدولى، أمس، وتحمل على متنها 30 طنًا من السلال الغذائية والمواد الطبية، ضمن الجسر الجوى الإغاثى السعودى الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة الشعب السودانى، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولى العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

على صعيد متصل، قال برنامج الأغذية العالمى، أمس، إن مستودعاته تعرضت للهجوم في منطقة الأبيض السودانية، التي توجد بها واحدة من أكبر قواعده اللوجستية في إفريقيا، والتى تعتبر شريان حياة أساسيًا لملايين الأشخاص في جميع أنحاء السودان وجنوب السودان.

وأدان البرنامج نهب الأغذية والأصول التابعة له في منطقة الأبيض بولاية شمال كردفان بالسودان، مما يعرض المساعدات الغذائية الحيوية لنحو 4.4 مليون شخص للخطر.

وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الأصول الغذائية والإنسانية التابعة له ولشركائه للهجوم والنهب، حيث سجل خسائر تقدر بأكثر من 60 مليون دولار منذ اندلاع أعمال العنف في السودان، 15 إبريل الماضى، مكررًا دعوته إلى جميع أطراف النزاع لضمان سلامة وأمن المساعدة الإنسانية وعمال الإغاثة والأصول حتى يتسنى لعمله المنقذ للحياة المضى قدمًا.

ومن المتوقع أن ينزلق ما يتراوح بين 2 و2.5 مليون شخص في السودان إلى هوة الجوع خلال الأشهر القليلة المقبلة بسبب العنف المستمر، وحذر من أن ينحدر انعدام الأمن الغذائى الحاد في السودان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. إلى ذلك، شهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، اشتباكات بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع، استمرت من مساء أمس الأول حتى صباح أمس.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى