أخبار

جريدة بريطانية : الحرب تفتت القوة المشتركة لحماية المدنيين في دارفور

ما أبرز محطات مساعي محاولات تشكيل قوات لحفظ السلام في دارفور وأسباب تفككها؟ وما مصير حماية المدنيين في وقت يهدد فيه القتال المستعر مدينة الفاشر وينذر بأزمة إنسانية كارثية ويفتح الباب أمام العنف العرقي والحرب الأهلية في الإقليم كله؟

منذ إنهاء مهام قوات الـ”يوناميد” (البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحماية المدنيين في دارفور) تعثرت بصورة متكررة محاولات إنشاء قوات وطنية في الإقليم بموجب “اتفاق جوبا” للسلام لسد الفراغ الذي خلفه انسحاب البعثة. وبنشوب حرب أبريل (نيسان) الماضي بين الجيش وقوات “الدعم السريع” اتخذت الحركات المسلحة موقفاً محايداً وشكلت قوة مشتركة للاطلاع بذلك الدور، لكن تداعيات الحرب سرعان ما فككت تلك القوة ودفعت بها للتحالف مع الجيش، فما أبرز محطات مساعي محاولات تشكيل قوات لحفظ السلام في دارفور وأسباب تفككها؟ وما مصير حماية المدنيين في وقت يهدد القتال المستعر مدينة الفاشر وينذر بأزمة إنسانية كارثية ويفتح الباب أمام العنف العرقي والحرب الأهلية في الإقليم كله؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى