منوعات

خالد سلك يرد على تصريحات ياسر العطا

خالد عمر : الحرب امتداد لسلسلة طويلة من المؤامرات والتعديات لقطع الطريق أمام ‎ثورة ديسمبر.
رداً على تصريحات ياسر العطا، رأى خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أنَّ تصريحات عضو مجلس السيادة عن السلطة تكشف عن «حقيقة جانب من أهداف الحرب، وهو ترسيخ سلطة عسكرية استبدادية، وقطع الطريق أمام أيّ تحوّل مدني». وكتب يوسف على منصة «إكس» إنَّ القوى المدنية ستظلّ ضد هذه الحرب، ولن تنحاز «لأي شكل من أشكالها أو طرف من أطرافها».

رد خالد عمر يوسف، أحد قادة قوى الحرية والتغيير المجلس المركزي، على تصريحات أدلى بها ياسر العطا، مساعد القائد العام للجيش، حيث ذكر العطا أن القوات المسلحة لن تنقل الحكم إلى الأطراف المدنية قبل إجراء الانتخابات. كما أشار إلى أن رئيس مجلس السيادة والمؤسسات الأمنية تلعب دوراً في الحفاظ على الفترة الانتقالية.

صرح العطا، الذي كان يتحدث إلى قادة تحالف القوى الوطنية في مقر عسكري بمدينة أم درمان، بأن “الجيش لن يقوم بتسليم السلطة للقوى المدنية السياسية إلا عبر إجراء انتخابات. وخلال المرحلة الانتقالية، سيكون رئيس الدولة هو قائد القوات المسلحة”.

وقال خالد عمر : حسناً فعل الفريق ياسر العطا وهو يكشف حقيقة جانب من أهداف هذه الحرب وغاياتها .. هي بالفعل حرب ترسيخ سلطة عسكرية استبدادية وقطع الطريق امام أي آمال في تحول مدني ديمقراطي في السودان.

واضاف ” هذه الحرب هي امتداد لسلسلة طويلة من المؤامرات والتعديات لقطع الطريق أمام ثورة ديسمبر المجيدة .. بدايةً من فض اعتصام القيادة العامة، مروراً بالتآمر على الفترة الانتقالية وخنقها باثارة الاضطرابات الامنية في ارجاء البلاد وقفل شرق السودان واعتصام القصر مدفوع القيمة، وصولاً لانقلاب ٢٥ أكتوبر وما تلاه من قمع للثوار واعتقالات تعسفية، انتهاءاً بحرب ١٥ ابريل التي تتكشف حقيقتها يوماً بعد يوم.

وقال عمر مخاطبا ياسر العطا” تأمل في هذا المسار وسترى بوضوح من امسك على جمر قضية الانتقال الديمقراطي وخاض معاركه، ومن زاغ قلبه وبصره وعقله وتماهى مع مشروعات اجهاض التحول المدني الديمقراطي بوعي أو دون وعي .. هذا تاريخ قريب وحاضر معاش لن تفلح الات صناعة الكذب في تحويره ومحوه الا لصاحب غرض او مغيب عقل!

وتعهد بأن القوى المدنية الديمقراطية لن تضل الطريق ولن تزيغ هذه الحرب بصائرها .

وزاد ” سنظل ضد هذه الحرب ولن ننحاز لأي شكل من اشكالها او طرف من اطرافها .. سنظل نفضح زيف سردياتها الكاذبة ونقف بالمرصاد لكل من اراد ببلادنا وشعبها شراً، وسيخرج السودان من هذه المحنة وهو أقوى وأفضل وأجمل لا محالة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى