أخبار

والي كسلا يشيد بدعم الصليب الاحمر للنازحين بالولاية

اشاد والي كسلا المكلف الاستاذ محمد موسى عبد الرحمن باللجنة الدولية للصليب الاحمر ومساعداتها  العينية والمالية التي قدمتها للاسر النازحة بالولاية مبينا ان الدعم المقدم اسند حكومة الولاية في ان  تقدم العون الانساني الكبير للنازحين.

  وقال الوالي لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة تعزيز القانون الدولي التي استهدفت بها اللجنة عددا من القيادات التنفيذية بالولاية بحضور لجنة امن الولاية قال ان الورشة تأتي بمثابة ترجمة لشكل من اشكال التعاون والتنسيق بين المنظمات التي تعمل بالولاية خاصة الصليب الاحمر وتظهر مفردة من مفردات الصليب الاحمر وسنده وادواره والتشاركات مع حكومة السودان.     واضاف ان الورشة ستعرف الادوار والواجبات اللصيقة بتكامل جهود حكومة الولاية مع الصليب الاحمر والتعبير عن مدي تفهم الصليب الاحمر لاوضاع انسان الولاية والنا زحين الذين اضافوا خدمات اضافية على مواطن الولاية.

   وقدم الوالي شكره للصليب الاحمر فيما قدم من اعمال وما يقدم وسوف يقدم للبلاد مؤكدا في هذا الصدد بالعمل مع الصليب في مجال مشروعات الخدمات المختلفة وبرامج التنمية المراد تنفيذها لصالح مواطن الولاية.

   وقدم الوالي شكره ايضا للمنظمات الدولية العاملة بالولاية مؤكدا التعاون معها عبر اجهزة الولاية المختلفة بتوفير عوامل الاستقرار وتقوية البنية التحتية مشيرا في هذا الصدد الى ان الولاية في حاجة الي الدعم الدولي والاقليمي والمحلي لمشاريع الخدمات المختلفة.

   من جانبه اوضح مدير العمليات بالصليب الاحمر بان السودان يمر بظروف حرجة  وان ولاية كسلا لها مكانة خاصة من قبل اللجنة خاصة وانها شهدت افتتاح اول مكتب للجنة.

   واضاف ان اللجنة تواجدت بالسودان منذ العام 1978 وستكون موجودة في كل الاوضاع الصعبة بالسودان ووجه بعدد من الرسائل بان الاوضاع الناتجة من الحرب تتطلب الوجود الدائم من قبل اللجنة وتلبية الاحتياجات منوها الى ان ولاية كسلا قد استقبلت اعدادا كبيرة من النازحين.

     واضاف ان اللجنة ستقوم بمشاركة الولاية هذه الاوضاع وتأمل من خلال الورشة التعرف على رؤية الولاية حول كيفية تدخلات اللجنة وتقديم المساعدة اضافة لتوضيح عمل اللجنة الامر الذي يتطلب التنسيق بين كافة الاطراف.

   واكد التزام اللجنة بالعمل الانساني داعيا الى اهمية التعاون للدفع بالعمل المطلوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى